في ظهيرة يوم 18 أبريل 2025، حوالي الساعة 3:00 مساءً (الآن يا أخي)، واجهت نوبة مذهلة من شلل النوم التنويمي، ربما بسبب جدول نومي غير المنتظم. بينما كنت أحاول أخذ قيلولة، وجدت نفسي في حالة غريبة من الوعي الجزئي، غير قادر على تحريك رأسي أو جسدي على الرغم من يقظتي الذهنية. كانت عيناي تتحركان بسرعة من جانب إلى آخر، وشعرت بإحساس سريالي يشبه كوني داخل جهاز كمبيوتر، مع لمحات مجزأة من أفكاري وذكرياتي.
تكشفت أمامي هلاوس حية: أجزاء نصية من اسمي وعمري ومقتطفات من ذكريات مضحكة تومض في مخيلتي، مما دفعني لرغبة لا إرادية في الضحك. كانت التجربة مصحوبة بضجيج من الأصوات — أصداء ذكريات الماضي تتشابك مع ضوضاء خافتة من محيطي. على الرغم من أنني كنت أستطيع التحكم في يدي وساقي إلى حد ما، إلا أن رأسي كان ثقيلاً ولا يستجيب. بعد عدة دقائق، تمكنت من استخدام يدي لرفع رأسي، متحرراً تدريجياً من الشلل. عندما استعدت السيطرة، كان الشعور بالعودة إلى الواقع عميقاً، كما لو كنت منفصلاً عن العالم للحظة.
هذه النوبة المزعجة والمثيرة في آن واحد، والتي استمرت حوالي 5 إلى 10 دقائق، أكدت على تأثير أنماط نومي المضطربة. لقد كانت تذكيراً حياً بالتفاعل المعقد للعقل بين اليقظة والنوم، مما جعلني أشعر بالفضول والتحفيز لإعطاء الأولوية لنظافة نوم أفضل.