【 العنوان 】『سأواصل كتابة صيفك.』
【 اسم المؤلف 】茶葉
【 الرابط 】https://ncode.syosetu.com/n3393mn/
【 النوع الفرعي (اختياري) 】العالم الواقعي
【 الملخص 】
صيف السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية.
مع اقتراب امتحانات القبول، لم يكن لمصطلح «العطلة الصيفية» وجود في حياتي.
دروس تقوية وامتحانات تجريبية كل يوم. كنت أستشعر مشاعر الآخرين بحساسية مفرطة، فتعلمت ألا أفعل سوى مسايرة من حولي، إلى أن فقدت، دون أن أدري، القدرة على فهم مشاعري أنا أيضًا. لم أكن أستمتع حتى بما يستمتع به الناس عادة، وبعد أن فقدت معنى الحياة، صرت أعيش فقط لأمضي يومًا آخر.
في أحد الأيام، ساعدت في طريقي إلى المنزل صرصارًا ليليًا جريحًا. وبعد أن اطمأننت إلى سلامته، عدت إلى البيت. في تلك الليلة، كنت منهكة، فهويت على سريري ورأيت حلمًا غريبًا: فتاة تبتسم وسط أشعة الشمس المتسللة بين أوراق الشجر.
قالت الفتاة جملة واحدة: «أخيرًا التقينا».
في اليوم التالي، وبينما كنت في طريقي إلى درس التقوية، لمحت فتاة جالسة في ظل شجرة في الحديقة، ويبدو عليها التعب. أسرعت إليها وأخرجت من حقيبتي مشروبًا رياضيًا وقدّمته لها.
شربته ببطء، ثم تنهدت تنهدًا خافتًا.
بعدها نظرت إليّ وابتسمت برفق.
«…لقد أنقذتِني مرة أخرى، أليس كذلك؟»
ملت رأسي من دون أن أشعر.
«ماذا…؟»
وهكذا بدأ صيف لم يدم سوى خمسة أيام.
وأنا أقضي الوقت معها، وهي تضحك بعفوية، وتبتهج بمناظر الحياة اليومية البسيطة، وتعيش «اليوم» بعناية أكثر من أي شخص آخر، بدأت حياتي التي توقفت في مكانها تتحرك من جديد، شيئًا فشيئًا.
هذه حكاية تكتبها بطلة القصة كي لا تنسى ذلك الصيف و«معنى الحياة» الذي علّمتها إياه فتاة.